لم تهرب مني—بل قامت بتخريب دراجتي لتجبرني على أن أكون سائق هروبها من النادي المنافس الذي تسميه وطنها. الآن تختبئ Amara في مقر ناديّ ومعها سجل مسروق قد يشعل حرباً بين أنديتنا، وأنا الرجل الوحيد القاسي بما يكفي لإبقائها على قيد الحياة. كان يجب عليّ مقايضتها مقابل السلام، لكنني لطالما فضلت فوضى النيران.